بيــــــان هام

الـجَمهوريـــَـــة الـجَزائريـــَــة الديمقراطيـــــَـة الشعبيـــَــــة
ولايــــة البويـــــــرة
الديـــــــــوان
خلية الإعلام والاتصال
بيــــــــــــــــان
          تنهي مصالح ولاية البويرة إلى علم المواطنين أن وفي سياق فحوى ما تم إقراره من طرف مصالح السيد الوزير الأول للتدابير الصحية والوقائية التي ترمي إلى تعزيز إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا، و تسيير الوضع الصحي المرتبط بهذا الوباء، أنه تقرر ما يلي:
-تعليق النشاطات في كل من: الأسواق، الأسواق الأسبوعية (بعد انقضاء مهلة 48 ساعة بإخلاء الأماكن)، أسواق المواشي، المراكز و التجمعات التجارية.
-الحظر التام للتجمعات العائلية لاسيما تنظيم حفلات الأعراس والختان، و التي تشكل عوامل من شأنها انتشار هذا الوباء.
كما تقرر أيضا، إخضاع مختلف المحلات والأنشطة التجارية المرخص لأصحابها بمزاولة نشاطاتهم إلى المراقبة الدورية لأعوان مصالح مديرية التجارة، مرفوقة بالقوة العمومية وهذا للوقوف على مدى التزام التجار، و امتثالهم لبروتوكولات الوقاية الصحية، لاسيما فرض ارتداء الأقنعة الواقية والتباعد الجسدي، بحيث أن أية مخالفة لهذه التدابير ستعرض صاحبها إلى الغلق الفوري للمحل، سحب السجل التجاري بالإضافة إلى العقوبات المالية المنصوص عليها في هذا الشأن.
        غير أن كل هذه التدابير، والإجراءات المتخذة هدفها مكافة انتشار الوباء حفاظا على سلامة وأرواح المواطنين.

بيــــــــــــــــــــــــان

والي الولاية يشرف على توزيع 120 ألف كمامة على المواطنين

بيــــــــــــــــان

والي الولاية يشرف على توزيع 120 ألف كمامة على المواطنين

 

      في إطار التدابير الاحترازية لمواجهة فيروس كرونا وتطبيقا لتعليمات السلطات العليا للبلاد المتعلقة بإجبارية ارتداء الكمامات لحماية المواطنين من الإصابة بهذا الوباء.

       و بمبادرة من اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة تبعات وباء كورونا كوفيد19، تتواصل بولاية البويرة عملية توزيع الأقنعة الواقية على المواطنين عبر الأحياء و الفضاءات العمومية.

      حيث اشرف اليوم والي الولاية السيد لكحل عياط عبد السلام شخصيا، على توزيع ما يقارب 120 ألف كمامة على مستوى الولاية وكانت الانطلاقة من بلدية البويرة بحضور الأمين العام للولاية، مدير النشاط الاجتماعي ، مدير التجارة ، مدير التشغيل والسلطات المحلية لبلدية البويرة ، واستهدفت عملية التوزيع مختلف المحلات التجارية والمارة من المواطنين عبر الشوارع .

       على أن تمس مختلف البلديات بما يسمح بتوزيع 90 ألف كمامة على مجموع 45 بلدية و 15 ألف كمامة تمنح للمؤسسات الصحية على مستوى الولاية، و10 آلاف توزع على الجمعيات الناشطة التي كان لها دور كبير في العمليات التضامنية لمجابهة هذه الجائحة كالهلال الأحمر الجزائري ، الكشافة الإسلامية.

     وهي العملية التي تستمر إلى غاية الوصول إلى توزيع الكمامات ذات الاستعمال الطويل (قابلة للغسل)  بقدر عدد مواطنين الولاية ، المقدرين عددهم حاليا بحوالي 850الف مواطن، حتى يستفيدون منها ،بحيث ستسلم لكل مواطن عن طريق رؤساء بلدياتهم و على مراحل، وكل بلدية تستفيد من عدد الكمامات بعدد مواطنيها. فيما تشهد الإدارات العمومية هي الأخرى عملية مماثلة لتوزيع الكمامات على موظفيها.

       وعن إنتاج الكمامات يذكر ان مصالح الولاية تحت إشراف والي الولاية انطلقت منذ أيام حملة إنتاج مابين 900 الف و مليون كمامة ذات الاستعمال الطويل (قابلة للغسل) ، وهي الحملة التي  تساهم فيها كذلك مراكز التكوين المهني ، غرفة الصناعة التقليدية ومؤسسات خاصة حيث تم جلب الوسائل المتعلقة بإنتاج هذه  الكمامات والشروع في العملية التي ستسمح بتوفير الكمامات ذات الاستعمال الطويل (قابلة للغسل) لفائدة المواطنين عبر جل بلديات الولاية .

ولاية البويرة تحيي اليوم العالمي للتبرع بالدم المصادف لـ14 جوان من كل سنة

بيــــــــــــــــــان

ولاية البويرة تحيي اليوم العالمي للتبرع بالدم المصادف لـ14 جوان من كل سنة

 

      أشرف والي الولاية السيد لكحل عياط عبد السلام رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي و بحضور الأمين العام للفيدرالية الدولية ، ورئيس الفدرالية الوطنية للمتبرعين بالدم وأعضاء المكتب الوطني للفيدرالية بالولاية إلى جانب رئيس بلدية البويرة ،على فعاليات إحياء اليوم العالمي للمتبرعين بالدم من المخيم الكشفي غربي باهية قمراوي بالبويرة. 

      وهو الاحياء الذي يصادف 14 جوان من كل سنة ، جاء تكريما للمجهودات الإنسانية التي يبذلها المساهمون وجميع الفاعلون في مجال التبرع بالدم وفي توعية المواطنين بأهمية التبرع بالدم لإنقاذ الأرواح البشرية في كل الظروف.

     حيث استمع والي الولاية إلى تقرير مفصل حول مختلف العمليات التي تم تنظيمها على مستوى الولاية والتي أبرزت الجانب الإنساني للمواطنين الذين كان لهم دور كبير في إنجاح حملات التبرع من خلال استجابتهم لنداء المرضى ومساندتهم خاصة خلال شهر رمضان المبارك في ظل تفشي وباء كرونا.

      كما عرض شاب من بلدية البويرة تطبيقية لتسهيل عمليات التبرع بالدم و تسييرها لتعمم على المستوى الوطني فالإفريقي ثم الدولي .

     من جهته السيد لكحل عياط عبد السلام والي الولاية ثمن المجهودات المبذولة من طرف المساهمين       و الفاعلين مشيدا في ذات الوقت بالحس الإنساني الذي ساد مثل هذه الظروف الاستثنائية في ظل انتشار فيروس كرونا

      وفي كلمته ثمن الأمين العام للفيدرالية الدولية للمتبرعين بالدم الدكتور عبد المالك سايح، المجهودات والتسهيلات المقدمة من طرف السلطات الولائية من اجل تنظيم القوافل الطبية التضامنية و إنجاحها خاصة في شهر رمضان المعظم في ظل جائحة كوفيد 19 .

       وهي المناسبة التي سمحت بتكريم كل المساهمين و المتبرعين في العمليات التضامنية للتبرع بالدم وعلى رأسهم مصالح الولاية ، البلدية و عدة قطاعات كالصحة و الشؤون الدينية إلى جانب الكشافة الإسلامية الجزائرية ، الهلال الأحمر الجزائري وجمعية المساعدين الطبيين.

       كما اغتنم ممثل عن سكان ولاية البليدة الفرصة ليقدم الشكر لسكان ولاية البويرة ومسؤوليها إزاء الهبة التضامنية واستجابتهم لنداء أهاليهم بولاية البليدة.

 

توزيع 10 آلاف قناع واقي من انتشار فيروس كرونا على المواطنين بالبويرة

بيـــــــــــــــان

توزيع 10 آلاف قناع واقي من انتشار فيروس كرونا على المواطنين بالبويرة

أشرفت اليوم السلطات الولائية لولاية البويرة، على عملية توزيع الأقنعة الواقية من فيروس كرونا عبر عديد البلديات ضمن مبادرة شاركت فيها مؤسسة سونلغاز ومصالح الولاية في إطار تجسيد المرسوم التنفيذي القاضي بإجبارية ارتداء الكمامات في الشوارع و الأماكن العامة لحماية أنفسهم وعائلاتهم من انتشار فيروس كرونا كوفيد 19 .
وهي العملية التي استهدفت المواطنين عبر الشوارع وبالأسواق التجارية وكذا مقرات بعض الإدارات العمومية بحيث سمحت بتوزيع 10 آلاف كمامة، وكانت انطلاقتها من بلدية الاخضرية بحضور رئيس الديوان للمؤسسة الوطنية لتوزيع الغاز والكهرباء ممثلا للرئيس المدير العام للمؤسسة، و كذا المدير العام للخدمات الاجتماعية لنفس المؤسسة.
كما شهدت كل من بلدية الهاشمية ، الأصنام ، بشلول والبويرة نفس العملية التي لقيت استحسانا وقبولا كبيرين من طرف المواطنين الذين ابدوا قناعتهم بضرورة ارتدائها، وكانت المناسبة فرصة لتحسيس المواطنين بضرورة الالتزام بهذا الإجراء الوقائي لتجنب تعريض حياتهم لخطر الإصابة بهذا الوباء.